فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 436

السوء بعد أن كنتم لوكة الأكل ومذقة الشارب وقبسة العجلان بسياسية مأمون الحرفة مكتهل الحنكة طب بأدوائكم قمن بدوائكم مثقفاً ودكم كالثاً لحوزتكم حامياً لقاصيكم ودانيكم يقتات الجبنة ويرد الخميس ويلبس الهدم ثم إذا سبرت الرجال وطاح الوشيظ واستسلم المشيح وغمغمت الأصوات وقلصت الشفاه وقامت الحرب على ساق وخطر فنقها وهدرت شقاشقها وجمعت قطريها وسالت بأبراق الفيء أمير المؤمنين هنالك مثبتاً بقطبها مدبراً لرحاها قادحاً زندها مورياً لهبها مذكياً جمرها ذلاقاً إلى البهم ضراباً للقل غصاباً للمهج تراكاً للسلب خواضاً لغمرات الموت مكثل أمهات موتم أطفال مشتت آلاف قطاع أقران طافياً على الجولة راكداً في الغمرة يهتف بأولاها أخراها فتارة يطويها طي الصحيفة وآونة يفرقها تفرق الوفرة فبأي آلاء أمير المؤمنين تمترون وعن أي أمر مثل حديثه تأثرون {وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون} فلم يبق في الفريقين إلا من اعترف بفضل محمد.

الحصب: ما رمي به في النار، والطمس: ذهاب الأثر، وصنوان: تخرج نخلتان أو ثلاث من أصل واحد فكل واحدة منهن صنو والجمع صنوان، ويستهدفون: يجعلونه هدفاً، والخضل: أن يقع السهم بلزق القرطاس في المناضلة، والتناوش: التناول، وقوله: هذى المكارم لا قعبان قلت ولو كنت حاضراً لقلت هذه الفصاحة لا سبحان، ونحلته: أعطيته، وأنجبت: من النجابة، ورتق: لأم، والطخية: شدة الظلمة، وأرفأن: نفر ثم سكن، وجيشانه: غليانه، والكفت: ضم بعض الشيء إلى بعض، ورنق بالنون: أي كدر شربها، والإكظام: مجرى النفس، والثقاف: ما تستوي به الرماح، والموقع: الموقر الظهر، والمقر: الصبر، وسم ذعاف: قاتل سريعاً وهو بالذال المعجمة، وأرعفه: قتله، والغيابة: ما أظلك، وأخنع: أي أخضع، والطيخ: التكبر والانهماك في الباطل، والقحم: التقحم، والجبنة: عامة الشجر، ويقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت