هارون ببغداد عند السندي مولى هارون فمات في حبسه وإسحاق وعلي ومحمد وفاطمة تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أمها أم ولد وأمهم ويحيى والعباس وفاطمة الصغرى لأمهات أولاد شتى والنسل لموسى الكاظم.
قال الواقدي: وكان لجعفر بن محمد مولى يقال له معتب فبعثه إلى مالك بن أنس يسأله عن مسائل فلما حج المنصور بلغه خبر معتب فضربه ألف سوط حتى مات. قال ولما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بالمدينة هرب جعفر بن محمد إلى ماله بالفرع فأقام معتزلاً للقوم حتى قتل محمد وعاد إلى المدينة فتوفي بها في التاريخ الذي ذكرناه.
ويلقب بالكاظم والمأمون والطيب والسيد وكنيته أبو الحسن ويدعى بالعبد الصالح لعبادته واجتهاده وقيامه بالليل وأمه أم ولد أندلسية وقيل بربرية اسمها حميدة، وكان موسى جواداً حليماً وإنما سمي الكاظم لأنه كان إذا بلغه عن أحد شيء بعث إليه بمال، ومولده بالمدينة سنة ثمان وعشرين ومئة وقيل سنة تسع وعشرين ومئة وهو من الطبقة السابعة من أهل المدينة من التابعين، أبنا أبو محمد البزاز ابنا أبو الفضل بن ناصر أبنا محمد بن عبد الملك والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي قالا أبنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان أنبا محمد بن عبد الرحمن الشيباني أن علي بن محمد بن الزبير حدثهم قال: ثنا هشام بن حاتم الأصم عن أبيه قال حدثني شقيق البلخي قال خرجت حاجاً في سنة تسع وأربعين ومئة فنزلت بالقادسية إذا بشاب حسن الوجه شديد السمرة عليه ثوب صوف مشتمل بشملة في رجليه نعلان وقد