أحدها: خمس وستون، والثاني: خمس وخمسون، وقال الواقدي: إحدى وسبعون أسند جعفر الحديث عن أبيه محمد ولقي جماعة من التابعين منهم عطاء بن أبي رباح وعكرمة في آخرين وروى عنه الأئمة سفيان الثوري ومالك وشعبة وأيوب السختياني وغيرهم وقيل إنه مات مسموماً.
موسى الكاظم وله النسل ومحمد يعرف بالديباج لحسنه وإسحاق المؤتمن وهو أخو الديباج لأمه وأبيه وعلي ظهر بمكة في أيام المأمون سنة ثلاث ومئتين وظفر به المأمون وعفا عنه وحمل إليه إلى خراسان فأقام عنده حتى مات سنة ثلاث ومئتين وقيل مات سنة أربع ومئتين وحمل المأمون سريره على عاتقه مسافة كبيرة إلى قبره فتعجب فقيل له يا أمير المؤمنين لو صليت عليه ورجعت فإنك قد تعبت فقال هذه رحم قد قطعت منذ مئتي سنة وصلناه اليوم ثم صلى عليه ودفنه.
قال الواقدي وكان قد بايعه أهل الحجاز وتهامة واستفحل أمره فحج المعتصم في هذه السنة فأخذه وبعث به إلى المأمون فأحسن إليه وكان متعبداً يصوم يوماً وما خرج قط في ثوب فعاد وهو عليه قال هشام فلما خرجوا بجنازته كان المأمون راكباً فلما رآه ترجل عن دابته ودخل بين العمودين وحمله.
وكان أزهد أهل زمانه وهو جدهم الأعلى الذي إليه ينتهي نسبهم ومحمد وعلي وعبد الله وإسحاق وأم فروة وقد رتب محمد بن سعد في (( الطبقات ) )أولاد جعفر من غير هذا الترتيب فقال: كان له من الولد إسماعيل الأعرج وعبد الله وأم فروة وأمهم فاطمة بنت الحسين الأثرم بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام وموسى حبسه