فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 436

سابقتي في الإسلام وهجرتي وأنت تفضل علي هذين الغلامين فقال ويحك يا عبد الله ائتني بجد مثل جدهما وأب مثل أبيهما وأم مثل أمهما وجدة مثل جدتهما وخال مثل خالهما وخالة مثل خالتهما وعم مثل عمهما وعمة مثل عمتهما جدهما رسول الله وأبوهما علي وأمهما فاطمة وجدتهما خديجة وخالهما إبراهيم بن رسول الله وخالتهما زينب ورقية وأم كلثوم وعمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب.

وذكر ابن سعد في الطبقات: قال كان ابن عباس يمسك بركاب الحسن والحسين حتى يركبا ويقول هما ابنا رسول الله.

وذكر ابن سعد أيضاً: عن أبي يحيى قال: قال مروان بن الحكم يوماً للحسن والحسين أنكم أهل بيت ملعونين فقال له الحسين يا ملعون يا ابن الملعون لقد لعن رسول الله أباك وأنت في صلبه نحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس وطهرنا تطهيراً وذكر الثعلبي في تأويل قوله تعالى: {مرج البحرين يلتقيان. بينهما برزخ لا يبغيان} عن سفيان الثوري وسعيد بن جبير أن البحرين علياً وفاطمة والبرزخ محمد صلى الله عليه وآله {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} الحسن والحسين عليهما السلام وقال ابن سعد: فكان الحسين يخضب بالحناء والكثم وفي رواية بالسواد وقد ذكرناه.

ذكر سيرته مختصراً

قال أهل السير: أقام الحسين عليه السلام بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام يحج في كل عام من المدينة إلى مكة ماشياً إلى أن توفي معاوية وقام يزيد في سنة ستين وكان معاوية قد قال ليزيد لما أوصاه إني قد كفيتك الحل والترحال ووطأت لك البلاد والرجال وأخضعت لك أعناق العرب وإني لا أتخوف عليك إن ينازعك في هذا الأمر الذي سننت لك إلا أربعة من قريش الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت