فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 436

وقال ابن سعد في الطبقات: وأم محمد بن عبد الله هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب وكنيته أبو عبد الله وهو من الطبقة الخامسة من التابعين من أهل المدينة.

قال ابن سعد: وكان لمحمد من الولد عبد الله قتله هشام بن عمرو ببلاد القشمير في المعركة وعلي مات في السجن بمصر وحسن قتله موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بفخ صبراً وفاطمة تزوجها ابن عمها حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي وزينب تزوجها محمد بن السفاح وكان أبو جعفر قد جهزه مع عيسى بن موسى لقتال محمد فدخل بها ليلة قتل أبوها ثم مات عنها محمد بن السفاح فتزوجها عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس ففارقها فتزوجها إبراهيم بن حسن بن زيد بن حسن بن علي عليه السلام وأم جميع من ذكرنا أم سلمة بنت محمد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب والطاهر وأمه فاختة بنت فليح من آل الزبير بن العوام وإبراهيم لأم ولد أسند الحديث محمد عن نافع مولى ابن عمر وغيره وحدث عنهم.

قال علماء السير: وفي هذه السنة ابتدأ المنصور بعمارة بغداد فبينما هو مشغول بالعمارة إذ ورد عليه الخبر بخروج إبراهيم بن عبد الله بالبصرة وأنه غلب على الأهواز وفارس وأنه في خلق عظيم ومال الناس إليه وازدادوا حرصاً على قتال أبي جعفر لما قتل محمداً وكان خروج إبراهيم غرة شوال وقيل غرة رمضان من هذه السنة فانصرف أبو جعفر من عمارة بغداد وهجر النساء واللذات وقال والله لا أعود على شيء منها حتى أعلم رأس إبراهيم لي أم رأسي له وكان قد انضم إلى إبراهيم مئة ألف وليس عند أبي جعفر سوى ألفي فارس كان قد فرق جيشه في الشام وإفريقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت