أم عبد الله بنت الحسن بن علي عليه السلام وعمر وزيد المقتول بالكوفة وسنذكره وعلي وخديجة وأمهم أم ولد وحسين الأصغر وأم علي وتسمى علية وأمهم أم ولد وكلثوم وسليمان ومليكة لأم ولد أيضاً والقاسم وأم الحسن وأم البنين وفاطمة لأمهات أولاد شتى وقيل وعبيد الله.
واختلفوا في سبب خروجه فذكر السدي عن أشياخه قال: قدم زيد بن علي ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وداود بن علي بن عبد الله بن عباس على خالد بن عبد الله القسري وهو والي على العراق فأكرمهم وأجازهم ورجعوا إلى المدينة فلما ولي يوسف بن عمرو العراق وعزل خالد بن عبد الله القسري كتب إلى هشام بن عبد الملك يخبره بقدومهم على خالد وأنه أحسن جوائزهم وابتاع من زيد بن علي أرضاً بعشرة آلاف دينار ثم رد الأرض إليه فكتب هشام إلى واليه بالمدينة أن يسرحهم إليه ففعل فلما دخلوا عليه سألهم عن القصة فقالوا: أما الجوائز فنعم وأما الأرض فلا، فأحلهم فحلفوا لهم فصدقهم وردهم مكرمين.
وقال وهب بن منبه جرت بين زيد وبني علي وبين عبد الله بن حسن بن حسن خشونة؛ تسابا فيها وذكرا أمهات الأولاد فقدم زيد على هشام بهذا السب فقال له هشام: بلغني أنك تذكر الخلافة ولست هناك قال: ولم؟ قال: لأنك ابن أمة فقال قد كان إسماعيل عليه السلام ابن أمة فضربه هشام ثمانين سوطاً وذكر ابن سعد عن الواقدي أن زيد بن علي قدم على هشام فرفع إليه ديناً كثيراً وحوائج فلم يقض منها شيئاً وأسمعه هشام كلاماً غليظاً فخرج من عند هشام فأخذ بيده شاربه