فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 436

وجاء واحد ممن حضر دفن زيد إلى يوسف بن عمر فدله على قبره ونبشه وقطع رأسه وبعث به إلى هشام فنصبه على باب دمشق ثم أعاده إلى المدينة فنصبه بها وصلب يوسف بن عمر بدنه بالكوفة حتى مات هشام بن عبد الملك وقام الوليد فأمر به فأحرق وقيل إن هشاماً أحرقه فلما ظهر بنو العباس على بني أمية نبش عبد الصمد بن علي وقيل عبد الله بن علي قبر هشام بن عبد الملك فوجده صحيحاً فضربه ثمانين سوطاً وحرقه بالنار كما فعل بزيد وكان سنه يوم قتل اثنين وأربعين سنة وقال ابن سعد: زيد من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل المدينة وسمع الحديث من أبيه وجماعة وأمه أم ولد.

وقد ذكرنا أن مقتله كان سنة اثنين وعشرين ومئة والواقدي يقول: سنة ثلاث وعشرين ومئة يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر وقيل سنة عشرين سنة إحدى وعشرين.

قال هشام بن محمد لما قتل زيد بن علي هرب ولده يحيى إلى خراسان فأقام بها حتى توفي هشام بن عبد الملك وولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك فكتب يوسف بن عمر إلى نصار بن سيار وكان والياً على خراسان بحديث يحيى بن زيد وأنه عند الجريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت