فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 436

(( الصحاح ) )التبقر: التوسع في العلم، قال وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الباقر لتبقره في العلم ويسمى الشاكر والهادي وقال ابن سعد محمد من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل المدينة كان عالماً عابداً ثقة روى عنه الأئمة أبو حنيفة وغيره وقال أبو يوسف قلت لأبي حنيفة لقيت محمد بن علي الباقر؟ قال: نعم، وسألته يوماً فقلت له: أراد الله المعاصي؟ قال أفيعصي قهراً؟ قال أبو حنيفة: فما رأيت جواباً أفحم منه.

وقال عطاء ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر لقد رأيت الحكم عنده كأنه عصفور ويعني بالحكم: الحكم بن عيينة وكان عالماً نبيلاً جليلاً في زمانه، وذكر المدائني عن جابر بن عبد الله أنه أتى أبا جعفر محمد بن علي إلى الكتاب وهو صغير فقال له رسول الله يسلم عليك. فقيل لجابر فكيف هذا فقال: كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وآله والحسين في حجره وهو يداعبه فقال يا جابر يولد له مولود اسمه علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد زين العابدين فيقوم ولده ثم يولد له مولود اسمه محمد فإن أدركته يا جابر فأقرئه عني السلام، وروى أن أبا جعفر دخل على جابر بعدما أضر جابر فسلم عليه فقال من أنت؟ فقال: محمد بن علي بن الحسين فقال: أدن مني فدنا منه فقبل يديه ورجليه ثم قال له رسول الله يسلم عليك وذكره.

وتوفي جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين بالمدينة وهو آخر من مات من أهل العقبة فقد كان محمد الباقر في زمانه كبيراً لما نذكر في وفاته.

قال أبو نعيم في (( الحلية ) )عن محمد بن علي أنه قال: الصواعق عصيب المؤمن وغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت