عمر بن داود بن صالح فابعث إليه فخذه منه فبعث نصر بن سيار فأخذه من الجريش بعد أن أنكر الجريش قصته فجلد نصر الجريش ستمئة سوطاً ثم إن نصر بن سيار كتب إلى الوليد يخبر فكتب إليه أن يطلق عنه وأصحابه ويؤمنه فدعاه نصر فأخبره الخبر وحذره الفتنة وأطلقه فخرج إلى سرخس ثم إلى الجوزجان واجتمع إليه جماعة قالوا مقدار سبعين رجلاً وقيل سبعمئة وهو الأصح فخرج فبعث إليه نصر بن سيار عمرو بن زرارة في عشرة آلاف فالتقوا فهزمهم يحيى بن زيد وقتل عمرو بن زرارة ثم خرج سورة بن محمد الكندي في جمع إلى يحيى فالتقوا فرماه مولى لعيسى بن سليمان الغزي بسهم في وجهه فوقع فجزوا رأسه وصلبوا جسده وكتبوا إلى الوليد يخبره فكتب إليهم أحرقوا عجل العراق وانسفوه في اليم نسفاً فأنزلوا جسده وأحرقوه ثم ذروه في الماء والريح.
وقال الواقدي أم يحيى ريطة بنت أبي هاشم بن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام وكان لزيد بن علي عيسى وحسين واسم الحسين المكفوف وكان لزيد أيضاً محمد وأمهم أم ولد قتل زيد في سنة خمس وعشرين ومئة.
هو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام وإنما سمي الباقر من كثرة سجوده بقر السجود جبهته أي فتحها ووسعها وقيل لغزارة علمه، قال الجوهري في