فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 436

ومعتلفه وبنو أبيه أو بنو أمية يخضمون مال الله خضم الإبل نبت الربيع حتى إذا أجهز عليه عمله وأسلمه إلى الهلاك أجله وكبت به مطيته فما راعني إلا والناس إرسالاً إلي كعرف الفرس يسألوني البيعة وانثالوا علي انثيالاً حتى لقد وطئ الحسنان، وهما عطفاي وفي رواية: وشق عطفاي وهم مجتمعون حولي كربضة الغنم فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة وفسقت شرذمة ومزقة أخرى وقسط قوم كأنهم لم يسمعوا قول الله: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين} بلى والله لقد سمعوها وأوعوها ولكن راقتهم دنياهم وأعجبهم رونقها، أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا ما أخذ الله على الأولياء لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها، وفي رواية: لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا علي كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها، وفي رواية: ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من غفطة عنز وأنشد:

شتان ما يومئ على كورها ...

ويوم حيان أخي جابر ثم ناوله كتاباً فنظر فيه وقطع الكلام فقال له ابن عباس: يا أمير المؤمنين لو أخذت فيما أفضت فيه فقال: تلك شقشقة هدرت ثم قرت فلهذا سميت الشقشقية.

الشقشقية بكسر الشين كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج وهدر ويقال للخطيب ذو شقشقة إذا شبه بالفحل.

في القطب ثلاث لغات ضم القاف وفتحها وكسرها ذكره الجوهري والضم أفصح وفلان قطب فلان أي سيدهم الذي يدور عليه أمرهم ويقال لصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت