وقال الشعبي رأى أمير المؤمنين رجلاً يمشي ويحظر بيده ويختال فقال:
يا مؤثر الدنيا على دينه ... والتائه الحيران في قصده
أصبحت ترجو الخلد فيها ... وقد أبرز ناب الموت عن حده
هيهات إن الموت ذو سهم ... من يرمه يوماً به يرده
لا يشرح الواعظ قلب امرءاً ... لم يعرف الله على رشده
وقد ذكرها أبو حامد الغزالي في كتاب سر العالمين:
المرء في زمن الإقبال كالشجرة ... وحولها الناس ما دامت بها الثمرة
حتى إذا ما عرت من حملها انصرفوا ... عنها عقوداً وقد كانوا بها بررة
وحاولوا قطعها من بعد شفقوا ... دهراً عليها من الأرياح والغبرة
قلت مروات أهل الأرض كلهم ... إلا الأقل فليس العشر من عشرة