الله ربي وهو الخالق الصمد ... فليس يشركه في حكمه أحد
هو الذي عرف الكفار كفرهم ... والمؤمنون سيجزيهم بما وعدوا
فإن تكن جولة كانت لنا عظة ... فهل عسى أن يرى في غيها رشد
وينصر الله من والاه معتمداً ... ويمحق الكافرين الغنم إذ عندوا
فإن نطقتم بفخر لا أبالكم ... ممن تضمن من إخواننا أجد
فإن طلحة غادرناه منجدلاً ... وللصوارم نار بيننا تقد
ومن قتلتم على ما كان من ذحل ... فإنهم صادفوا خيراً وقد سعدوا