وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أسلمت قديمًا وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها سنة أربع من الهجرة قال الواقدي شهد رسول الله صلى الله عليه وآله جنازتها وصلى عليها ودعا له ودفع لها قميصه وألبسها إياها عند تكفينها.
وقال ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وآله يزورها ويقيل عندها في بيتها وكانت صالحة.
قال وفيها نزل قوله تعالى: {يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} الآية، قال وهي أول امرأة بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة بعد خديجة عليها السلام.
وقال أنس نزل رسول الله صلى الله عليه وآله في حفرتها.
وقال أحمد بن الحسين البيهقي بإسناده عن أنس أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (( يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة ) )فقالت: واسوأتاه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله (( فإني أسأل الله أن يبعثك كاسية ) )قال وسمعته يذكر عذاب القبر فقالت: واضعفاه فقال: (( إني سألت الله أن يكفيك ذلك ) )، وقال