أخرجه الترمذي فقال حدثنا علي بن المنذر الكوفي ثنا محمد بن الفضيل ثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليًا عليه السلام يوم الطائف فانتجاه طويلًا فقال الناس لقد طالت نجواه مع ابن عمه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: (( والله ما انتجيته ولكن الله انتجاه ) ).
قال الترمذي: ومعناه أن الله أمرني أن أناجيه.
والتناجي السر يكون بين اثنين يقال: نجوته نجوى أي ساررته وكذا ناجيته والاسم النجوى.
أخرجه أحمد بن حنبل في الفضائل فقال: ثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن أم موسى عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: والذي نحلف به إن علي بن أبي طالب لأقرب عهدًا برسول الله صلى الله عليه وآله مرض موته فلما كان اليوم الذي قبض فيه رسول الله دعاه فجاء فناجاه طويلًا وساره كثيرًا وأوصى إليه بما أراد.