فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 436

وقال ابن سعد في (( الطبقات ) )كان الحسن لا يفارقه أربع حرائر وكانت عنده ابنة منظور بن يسار الفزاري وامرأة من بني أسد فطلقهما وبعث إلى كل واحدة بعشرة آلاف درهم مع مولاه يسار فقالت الفزارية جزاء الله خيراً وقالت الأسدية: متاع قليل من حبيب مفارق فأخبره فراجع الأسدية وترك الفزارية.

قال علماء السير أقام الحسن بالمدينة بعد ما صالح معاوية إلى سنة تسع وأربعين فمرض أربعين يوماً وتوفي لخمس ليال بقين من ربيع الأول وقال الواقدي توفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين والأول أشهر واختلفوا في سنه على أقوال أحدها تسع وأربعون سنة والثاني سبع وأربعون والأول أصح ودفن بالبقيع وقبره ظاهر يزار وقال ابن سعد في (( الطبقات ) )رأى الحسن في المنام مكتوباً بين عينيه {قل هو الله أحدٌ} فاستبشر أهل بيته بذلك فبلغ سعيد بن المسيب فقال إن صدقت رؤياه فما بقي من عمره إلا ثمانية أيام.

قال علماء السير منهم ابن عبد البر سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي وقال السدي دس إليها يزيد بن معاوية أن سمي الحسن وأتزوجك فسمته فلما مات أرسلت إلى يزيد تسأله الوفاء بالوعد إنا والله ما رضيناك للحسن أفنرضاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت