فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 436

لللبن الحامض جبنة، وتهدم الثوب: بلي، وطاح: سقط، والوشيط: الخسيس والدخيل، والمشيح: المجد، وفينقها: فحلها والجمع فنق وأفناق وقد ذكرنا الشقشقة فيما تقدم وقطراها: جانباها، والوفرة: الشعرة إلى شحمة الأذن.

اختلفوا في أي مكان توفي على ثلاثة أقوال:

أحدها: بأيلة، والثاني: بالمدينة، وصلى عليه أبان بن عثمان بإذن ابنه أبي هاشم، ودفن بالبقيع والثالث: بالطائف، وذلك في سنة إحدى وثمانين في أيام عبد الملك بن مروان، وعمره خمس وستون سنة.

أبو هاشم واسمه عبد الله وهو كبير ولده وكان من العلماء الأشراف وقدم على سليمان بن عبد الملك فأكرمه ثم سار إلى فلسطين فبعث إليه سليمان من قعد له على الطريق بلبن مسموم فلما شرب منه أحس بالموت فعدل إلى الحميمة واجتمع بمحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وأعلمه أن الأمر في ولده وسلم إليه كتب الدعاة وأوقفه على ما يفعل ثم مات عنده بالحميمة وكان لأبي هاشم من الولد هاشم وبه كان يكنى ومحمد الأصغر لا بقية له وأمها بنت خالد كنانية ومحمد الأكبر ولبابة وأمها فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عباس وعلي وأمه أم عثمان بنت أبي حدير قضاعية وطالب وعون وعبيد الله لأمهات أولاد شتى وريطة وهي أم يحيى بن زيد بن علي المقتول بخراسان وأم سلمة لأم ولد، وذكر ابن سعد في (( الطبقات ) )وقال: كان أبو هاشم ثقة وكانت الشيعة يتوالونه وكان بالشام مع بني هاشم وعندهم توفي رحمه الله وكان لمحمد بن الحنفية من الولد جعفر الأكبر وعلي وحمزة وجعفر الأصغر والحسن لأمهات شتى وكان الحسن هذا من ظرفاء بني هاشم وقالوا هو من تكلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت