فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 436

الإرجاء وكان يقدم على أخيه أبي هاشم.

قال أبو إسحاق: أمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وتوفي خلافة عمر بن عبد العزيز وليس له عقب وإبراهيم وأمه مشرعة بنت عباد بن شيبان بن جابر عوفية والقاسم وأم أبيها وعبد الرحمن وأمه أم عبد الرحمن واسمها برة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل وجعفر الأصغر وعون وعبد الله الأصغر وأمهم أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله ومحمد ورقية وأمهم أم ولد وقال الزبير بن بكار: وكان عبد الله الأكبر ولد محمد وكنيته أبو هاشم وهو الذي سقاه سليمان بن عبد الملك اللبن مسموماً فأوصى إلى ابن عمه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ومات عنده بالحميمة من أرض الشراة بناحية البلقاء أسند محمد بن الحنفية الحديث عن جماعة من الصحابة ومعظم حديثه عن أبيه علي عليه السلام.

قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا أبو كريب حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال كثر على مارية أم إبراهيم في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله (( خذ هذا السيف وانطلق فإنه وجدته عندها فاقتله ) )قال فقلت يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسبيكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني له والشاهد يرى ما لا يرى الغائب، فقال (( نعم، الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) )قال فأقبلت متوشحاً بالسيف فوجدته عندها فاخترطت السيف وأقبلت نحوه فعرف أني أريده فأتى نخلة فصعد فيها ثم رمى نفسه على قفاه وسفر برجليه فإذا هو أجب ممسوح ليس له قليل ولا كثير فأغمدت السيف وأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته فقال (( الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت