فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 436

قال الواقدي: وذلك بعد غزاة خيبر وليس بصحيح وإنما هو عقيب غزاة بدر ثم قدم زوجها أبو العاص على رسول الله صلى الله عليه وآله فاستجار بزينب فأجارته فأمضى رسول الله ذلك فأسلم ورد رسول الله زينب إليه بالنكاح الأول وقيل إنما ردها بنكاح جديد وقيل إنما أسلم قبل انقضاء عدتها وقيل كان هذا ثم نسخ يعني النكاح الأول وكان لأبي العاص من زينب ابنة يقال لها أمامة تزوجها المغيرة بن يزيد وفارقها فتزوجها علي عليه السلام بعد موت فاطمة وقيل إنما تزوجها بوصية فاطمة وهذه أمامة التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحملها على كتفه وهي طفلة حتى في الصلاة فإذا سجد وضعها على الأرض وإذا قام عاد فحملها وتوفيت زينب سنة ثمان من الهجرة وأما رقية فكان رسول الله زوجها عتبة بن أبي لهب وزوج أم كثلوم عتيبة بن أبي لهب فلما نصب أبو لهب العداوة لرسول الله أمر ابنيه عتبة وعتيبة بطلاقهما وطلقاهما بعد الدخول بهما فتزوجهما عثمان تزوج في الجاهلية رقية زوجة رسول الله إياها أولاً فولدت له عبد الله وهاجرت معه إلى الحبشة ثم عادت معه إلى المدينة وتوفيت سنة اثنين من الهجرة والنبي صلى الله عليه وآله ببدر وكان لها من عثمان بن عفان عبد الله نقره ديك في عينه فمات سنة أربع من الهجرة وله ست سنين فزوجه رسول الله أم كلثوم فتوفيت عند سنة سبع من الهجرة وكان تزويجها من عثمان سنة ثلاث من الهجرة.

وأما فاطمة عليها السلام قال علماء السير: ولدتها خديجة وقريش تبني البيت الحرام قبل النبوة بخمس سنين وهي أصغر بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وتزوجها علي عليه السلام في السنة الثانية من الهجرة في رمضان وبنى بها في ذي الحجة وقيل في رجب وقيل في صفر والأول أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت