فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 436

والخصف الخرز رواه أحمد فقال: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (( لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلًا كنفسي يمضي فيهم أمري يقتل المقاتلة ويسبي الذرية ) )قال أنس فما راعني إلا بدر كف عمر رضي الله عنه من خلفي فقال: من تراه يعني؟ قلت: ما يعنيك وإنما يعني خاصف النعل علي بن أبي طالب عليه السلام.

وفي رواية فقال عمر: والله ما أحببت الولاية إلا يومئذٍ جعلت أنصب لها صدري رجاء أن يقول: هذا فالتفت إلى علي بن أبي طالب قال: (( هو هذا هو هذا ) )مرتين.

بنو وليعة قوم من العرب

وقفت على أبيات لجدي رحمه الله في هذا من كان وكان بخطه بيده:

قالوا: علي قلت حبي ربي على شاهدي ... ما أقول قط تصنع وباطني قد بان

هو خاصف النعل نعلي على قفا ... من يبغضه هذا سهيم المبغض

ودع يكون من كان الشط ... ينقص أحبه يزيد ما أقدر أبصره

نما يزيد ويموت الحسين وهو عطشان

أخرجه أحمد في الفضائل والترمذي فقال أحمد عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله (( سدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت