الأصفهاني في كتاب (( مرج البحرين ) )بإسناده إلى أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله (( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح عليه السلام من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ) ).
وهو أبو الأئمة وكنيته أبو الحسن ويلقب بزين العابدين والسجاد وذي التفناث واسمه الزكي والأمين وسماه رسول الله صلى الله عليه وآله سيد العابدين لما يذكر في سيرة ولده محمد عليه السلام وأمه أم ولد اسمها غزالة وقيل اسمها السلافة وقيل أم سلمة وقيل شاه زنان وقيل سلافة خلف عليها بعد الحسين زبيدة وقيل زيد وقد ذكرنا قصته مع عبد الملك بن مروان ومولد علي سنة ثمان وثلاثين من الهجرة وقيل سنة سبع وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين ذكره ابن عساكر وعلي من الطبقة الثانية من التابعين وحضر يوم الطفوف مع أبيه وإنما لم يقتل لأنه كان مريضاً وكان عمره يومئذ ثلاثاً وعشرين سنة وقال ابن عباس كان علي عليه السلام يخاف انقطاع النسل فقال يوم صفين وقد رأى الحسن والحسين يتسارعان إلى القتال وقيل إنما رأى الحسين لا غير فقال املكوا عني هذا الغلام لا يهدني فإني أنفس به عن الموت لئلا ينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر ابن سعد في (( الطبقات ) )وقال كان علي بن الحسين ثقة مأموناً كثير الحديث عالياً رفيعاً ورعاً عابداً خائفاً، وكان ابن عباس إذا رآه قال مرحباً بالحبيب ابن الحبيب.