وكان علي بن الحسين إذا توضأ اصفر لونه فيقال ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ فيقول أتدرون بين يدي من أريد أن أقف؟ وذكر ابن سعد في (( الطبقات ) )قال كان علي إذا مشى لا يخطر بيده وإذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فيقال له مالك؟ فيقول ما تدرون لمن أريد أن أناجي؟ وقال ابن أبي الدنيا وقع حريق في دار علي بن الحسين وهو ساجد وقالوا النار النار يا ابن رسول الله فما رفع رأسه حتى طفئت فقيل له ما الذي ألهاك عنها؟ فقال: النار الأخرى.
وبه قال القرشي: جاء رجل إلى علي بن الحسين فقال له إن فلاناً يقع فيك فقال قم بنا إليه فقام معه وهو يظن أن ينتصر لنفسه فلما وصل إليه قال يا فلان إن كان ما قلت في حقاً فغفر الله لي وإن كان باطلاً فغفر الله لك، وبه قال القرشي عن ابن يعقوب