فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 436

المدني قال كان بين علي بن الحسين وبين حسن بن حسن بعض الأمر فجاء حسن بن حسن إلى علي بن الحسين وهو جالس في المسجد مع أصحابه فما ترك شيئاً إلا قاله له وهو ساكت فانصرف حسن فالتزمه وجعلا يبكيان حتى رحمهما من كان حاضراً ثم قال حسن: والله لا عدت في أمر تكرهه أبداً فقال علي وأنت في حل مما قلت لي.

وذكر أبو نعيم في (( الحلية ) )عن جعفر بن محمد عن أبيه علي بن الحسين قال كان يقول: فقد الأحبة غربة، قال محمد: وسمعته يقول اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي وتقبح سريرتي، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي.

قال: وقال إن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد وإن قوماً عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار وإن قوماً عبدوه شكراً فتلك عبادة الأحرار، قال محمد: وكان يستقي الماء لطهوره ولا يمكن أحداً أن يعينه على طهوره فإذا قام من الليل بدأ بالسواك ثم توضأ وقضى ما فاته من ورده بالنهار في الليل وكان ورده في النهار والليل ألف ركعة،

وكان يقول [1] : عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو

(1) في طبعة دار الكتب العلمية (ص 275) : وأخبرنا عمر بن معمر الكاتب: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد: حدثنا محمد بن علي الخياط: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف العلاف: حدثنا عمر بن الحصين القاضي: حدثنا محمد بن علي بن حمزة، عن أبيه عن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان يقول عجبت .. ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت