فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 436

لله الذي يصرف عن أهل البيت )) .

أما خديجة فهي بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤي ويقال بالهمزة على أن ينتهي نسبها إلى عدنان وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم من ولد فهر بن مالك وأم فاطمة هالة بنت عبد مناف وأم هالة العرقة وهي قلابة بنت سعيد بن بني لؤي بن غالب، قال الواقدي: وكانت خديجة وهي بكر قد ذكرت لورقة بن نوفل وكان ابن عمها فلم يقض بينهما نكاح فتزوجها أبو هالة واسمه هند بن النباش التميمي فولدت له اسم رجلين ثم تزوجها عتيق بن عابد المخزومي فولدت له جارية اسمها هند وكانت خديجة تدعى أم هند. وحكى ابن سعد عن الواقدي قال: كانت أسن من رسول الله صلى الله عليه وآله بخمسة عشر سنة. قال الواقدي: وكانت ذات شرف ومال وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعير عامة قريش وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله خمساً وعشرين سنة وليس له بمكة اسم إلا الأمين أرسلت إليه تسأله الخروج إلى الشام مع عيرها مع مولاها ميسرة فسافر رسول الله صلى الله عليه وآله بعيرها إلى الشام فرأى غلامها ميسرة منه في الطريق العجائب ورأى الغمامة تظله فلما قدم مكة رأت الغمامة على رأسه وحكى لها ميسرة ما شاهد فتزوجته بعد قدومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت