فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 436

إلى يزيد وكتب إليه: الحمد لله الذي أخذ لأمير المؤمنين بحقه وكفاه مؤنة عدوه فكتب إليه يزيد يشكره ويقول قد عملت عمل الحازم وصلت صولة الشجاع الرابط الجأش وقد صدق ظني فيك وبلغني أن الحسين قد توجه إلى العراق فضع له المناظر والمسالح واحترس منه واحبس على الظنة وخذ التهمة واكتب إلي في كل ما يحدث من خير وشر.

رواية أخرى: وقال هشام كان مخرج الحسين من المدينة إلى مكة يوم الأحد لليلتين إن بقيتا من رجب سنة ستين ودخل مكة يوم الجمعة لثلاث مضين من شعبان فأقام بمكة شهر شعبان ورمضان وشوال وذي القعدة وخرج منها لثمان ليال مضين من ذي الحجة يوم الثلاثاء وكان يوم التروية في اليوم الذي خرج فيه مسلم بن عقيل بالكوفة.

رواية أخرى: وقال هشام بن محمد أيضاً: كان الحسين قد بعث قيس بن مسهر إلى مسلم بن عقيل يستعلم خبره قبل أن يصل إليه فأخذه ابن زياد وقال له قم في الناس واشتم الكذاب ابن الكذاب يعني الحسين فقام على المنبر وقال أيها الناس إني تركت الحسين بالحاجر وأنا رسوله إليكم لتنصروه فلعن الله الكذاب ابن زياد فطرح من القصر فمات.

قال علماء السير: ولم يزل الحسين قاصداً الكوفة مجداً في السير ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل وقيس بن مسهر حتى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال تلقاه الحر بن يزيد التميمي فسلم عليه وقال له أين تريد يا ابن رسول الله؟ فقال أريد هذا المصر فقال له ارجع فوالله ما تركت لك خلفي خيراً ترجوه وأخبره بقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وقدوم ابن زياد الكوفة واستعداده له فهم بالرجوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت