فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 436

وآله ابن سبع وأربعين سنة وثمانية أشهر وقال مجاهد: كانت وفاتها قبل أن تفرض الصلوات الخمس وهذا صحيح لأن الصلاة فرضت سنة اثني عشر من النبوة ليلة المعراج وقال هشام: كانت وفاتها لعشر خلون من رمضان قبل الهجرة بثلاث سنين.

وقال ابن إسحاق: كان له من الذكور القاسم وبه كان يكنى مات بمكة قبل البعث وله سنتان وعبد الله ويسمى الطيب ومات أيضاً قبل النبوة وقيل بعدها بسنة والطاهر ولد في الإسلام ولهذا سمي الطاهر وتوفي بعد المبعث وقيل الطيب والطاهر لقبان والأول أصح.

وقال أحمد في المسند: ثنا عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن فضل عن محمد بن عثمان عن زادان عن علي عليه السلام قال: قالت خديجة يا رسول الله أين ولدي منك فقال (( في الجنة ) ).

وقال ابن سعد: كان بين كل ولدين سنة وقيل سنتان وأما البنات فزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليهن السلام فأما زينب فتزوجها أبو العاص بن الربيع واسمه مقسم بن عبد العزى بن عبد شمس وهو ابن خالتها هالة بنت خويلد أخت خديجة ولدت منه ولداً سماه علياً فتوفي وهو صغير.

وقال هشام: تزوج أبو العاص زينب وهو مشرك وأسر يوم بدر فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وآله على أن يجهز إليه زينب فجهزها إليه فلما خرجت من مكة لحقها هبار بن الأسود فطعن بعيرها فصرعها فأسقطت وليدها وبقيت عند هند بنت زمعة وبعث رسول الله إليه زيد بن حارثة فتلطف له حتى ورد بها المدينة ففرح بها رسول الله صلى الله عليه وآله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت