الحسين ثم ألقاه في اليوم الثاني في الرحبة مع الرؤوس قال عمار بن عمير: فبينما أنا واقف عند الرؤوس بالكناسة إذ قال الناس وقد جاءت قد جاءت فإذا حية عظيمة تتخلل الرؤوس حتى دخلت في منخري ابن زياد وخرجت فغابت ساعة ثم عادت ففعلت كذلك وقيل إنما فعلت الحية ذلك بالقصر بين يدي المختار فقال المختار دعوها وفي رواية فعلت أنها ذلك ثلاثة أيام.
ذكر علماء السير عن الحسن البصري أنه قال قد كانت في معاوية هنات لو لقي أهل الأرض الله ببعضها لكفاهم وثوبه على هذا الأمر واقتطاعه من غير مشورة من المسلمين وادعاؤه زياداً وقتله بحر بن عدي وأصحابه وتوليته مثل يزيد على الناس قال وقد كان معاوية يقول لولا هواي في يزيد لرأيت رشدي.
قال جدي أبو الفرج أبنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز أبنا أبو إسحاق البرمكي أبنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر ثنا أحمد بن محمد الخلال ثنا محمد بن علي عن مهنا بن يحيى قال سألت أحمد بن حنبل عن يزيد بن معاوية فقال هو الذي فعل ما فعل قلت وما فعل قال نهب المدينة قلت فنذكر عنه الحديث قال ولا كرامة لا ينبغي لأحد أن يكتب عنه الحديث.
وحكى جدي أبو الفرج عن القاضي أبي يعلى ابن الفراء في كتابه (( المعتمد في الأصول ) )بإسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي إن قوماً ينسبونا إلى توالي يزيد فقال يا بني وهل يتوالى يزيد أحد يؤمن بالله فقلت فلم لا تلعنه فقال وما رأيتني لعنت شيئاً يا بني لم لا تلعن من لعنه الله في كتابه؟ قال فقلت وأين لعن الله يزيد في كتابه؟ فقال في قوله تعالى {فهل ؟؟ إن توليتم أن تفسدوا ؟؟} فهل يكون فساد أعظم من القتل وفي قال يا بني ما أقول في رجل لعنه الله في كتابه