فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 436

خلقي وخلقي )) .

استشهد جعفر عليه السلام بمؤتة وهي أدنى أرض البلقاء إلى الحجاز وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه بذلك قال ابن سعد في الطبقات بالإسناد المتقدم ثنا الواقدي، ثنا محمد بن مسلم عن يحيى بن يعلى قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول، وذكر حديثًا طويلًا وقال فيه لما قتل جعفر جلس رسول الله صلى الله عليه وآله على المنبر وأجلسني على الدرجة السفلى والحزن فيه وقال: (( إن المرء كثير بأخيه وابن عمه ... إن جعفر قد استشهد وجعل الله له جناحين يطير بهما في الجنة ) ).

وهم: عبد الله، ومحمد، وعون، وأمهم: أسماء بنت عميس ولدتهم بأرض الحبشة ولما ولدت عبد الله ولد النجاشي ولد فسماه عبد الله تبركًا باسمه وأرضعته أسماء بلبن ابنها عبد الله، وكان عبد الله من الأجواد وسيرته مشهورة، وقال ابن سعد: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا إسماعيل بن عامر، قال: كان عبد الله بن عمر، إذا لقي عبد الله بن جعفر يقول له السلام عليك يا ابن ذي الجناحين وقال الواقدي توفي عبد الله بن جعفر بالمدينة سنة ثمانين وهو عام الجفاف سيل كان بمكة أجحف بالناس فذهب بالحاج وبالجمال بأحمالها وكان أبان بن عثمان بن عفان واليًا على المدينة من قبل عبد الملك بن مروان فصلى عليه أبان سريره على عاتقه من المدينة إلى البقيع موضع قبره وعبد الله بن جعفر يومئذ ابن تسعين سنة وكان لعبد الله بن جعفر عدة من الولد منهم: جعفر الأكبر، وبه كان يكنى وأمه أم عمر بنت خراش بن بغيض، وعلي، وعون الأكبر، ومحمد، عباس، وأم كلثوم، وأمهم زينب بنت أمير المؤمنين وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وحسن درج وعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت