الأصغر قتل مع الحسين يوم الطفوف لا بقية له وأمهم حمانة بنت المسيب بن نخبة الفزاري وأبو بكر وعبيد الله ومحمد وأمهم الخوصاء بنت حفصة من بني بكر بن وائل وصالح ويحيى لا بقية لهما وهارون وموسى وجعفر وأم أبيها وأم محمد وأمهم ليلى بنت مسعود وحميد وأم الحسين لأم ولد وجعفر وأبو سعيد وأمهما أم الحسن بنت عمرو من بني صعصعة وإسحاق وإسماعيل وقثم وعباس ويزيد وأم عون لأمهات أولاد شتى ... إسحاق ولم يسم أحدًا من بني هاشم ولده معوية إلا عبد الله بن جعفر فهجره بنو هاشم لذلك ولم يصل عليه أحد منه إلا القليل فأما بنت أبي طالب فابنتان: أم هانئ واختلفوا في اسمها على ثلاثة أقوال:
أحدها: جعدة ذكره ابن سعد، والثاني: هند قاله الواقدي، والثالث: فاخته ذكره ابن إسحاق وهي التي صلى رسول الله صلى الله عليه وآله في بيتها يوم الفتح الضحى ثمان ركعات متفق عليه.
وكان زوجها هبيرة بن عمرو المخزومي فأولدها في الجاهلية جعدة بن هبيرة ولما أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين عليه السلام استعمل ولدها جعدة بن هبيرة وأسلمت أم هانئ وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها وذكرت لرسول الله صلى الله عليه وآله ولم يقض بينهما نكاحًا وأما ابنة أبي طالب الأخرى فاسمها جمانة تزوجها