فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 436

والاعتراض: بالصاد المهملة الدوام على الشيء والريب الشك والشورى ما تجري فيه المشاورة وضغى مال والضغن الحقد والهن الشيء والهنات الخصلات القبيحة والحضن ما بين الإبط إلى الكشح، وقيل: هو ما دون ذلك وحضنا الشيء جانباه والنثيل الروث والمعتلف ما يعلف به، والخضم، الأكل بجميع الفم وانثالوا انصبوا والعطب الجانب والربضة للغنم دابرتها والكظة الممارسة في الحرب والعفطة حبقة العنز والأرسال الجماعات والغارب ما بين السنام والعنق ومنه قوله حبلك على غاربك اذهبي حيث شئت وأصله أن الناقة إذا رعت وعليها الخطام ألقى حبلها على غاربها لأنها كلما رأت الخطام لم يهنها شيء.

روى مجاهد عن ابن عباس قال: خطب أمير المؤمنين يوماً على منبر الكوفة [1] ، فقال:

الحمد لله أحمده وأؤمن به وأستعينه وأستهديه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، ثم قال: أيتها النفوس المختلفة والقلوب المشتبهة الشاهدة أبدانهم الغائبة عقولهم كم أدلكم على الحق وأنتم تنفرون نفور المعزي من وعوعة الأسد هيهات أن أطلع بكم ذروة العدل أو أقيم اعوجاج الحق اللهم إنك تعلم أنه لم يكن مني منافسة في سلطان ولا التماس فضول الحكام ولكن لأرد المعالم من دينك وأظهر الصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطلة من حدودك اللهم إنك تعلم أني ألو من أناب وسمع وأجاب ولم يسبقني إلا رسولك اللهم لا ينبغي أن يكون على الدماء والفروج والمغانم والإمامة البخيل؛ لأنه نهمته في جمع الأموال ولا الجاهل فيدلهم بجهله على الضلال ولا الجافي

(1) في طبعة دار الكتب العلمية (ص 107) : قرأت على أبي حفص عمر بن معمر الدارقطني قال أنبأنا أحمد بن محمد المذاري أنبأنا الحسن بن أحمد البناء أنبأنا علي بن محمد بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان أنبأنا أبو بكر القرشي المعروف باين أبي الدنيا حدثنا علي بن الحسين بن عبد الله حدثنا عبد الله بن صالح العجلي قال: خطب أمير المؤمنين علي يوما على منبر الكوفة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت