بن العاص فلم يتفق خروجه إلى الصلاة لمرض أصابه وأمر خارجة بن حبيبة العامري أن يصلي مكانه وكان صاحب شرطة خرج ليصلي فشد عليه عمرو بسيفه فقتله وهو يظنه عمراً فأخذ وجيء به إلى عمرو بن العاص فقال له يا فاسق قتلت خارجة فقال والله يا فاسق ما ظننته غيرك وأمر بقتله فبكى فقال له أجزعاً من الموت فقال لا والله وإنما أبكي كيف حظي صاحباي بقتل علي ومعاوية ولم أقتل مثلهما فقتله.
قال علماء السير كان له من الولد ثلاثة وثلاثون منهم أربعة عشر ذكراً وتسع عشرة أنثى وأول امرأة تزوجها فاطمة عليها السلام وسنذكر تزويجها فيما بعد فأولدها الحسن والحسين وزينب الكبرى وعلى هذا عامة المؤرخين وذكر الزبير بن بكار ولداً آخر من فاطمة واسمه محسن مات طفلاً ومحمد بن الحنفية وأمه خولة بنت جعفر من سبي بني حنيفة أم ولد وسنذكر سيرة محمد عليه السلام في باب مفرد وكذا الحسن والحسين عليهما السلام وعبيد الله قتله المختار بن أبي عبيد وأمه ليلى بنت مسعود من بني تميم وأبو بكر قتل مع الحسين عليه السلام وأمهم ليلى بنت مسعود أيضاً والعباس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد الله قتلوا مع الحسين أيضاً وأمهم أم ... فاطمة ومحمد الأصغر قتل مع الحسين أيضاً وأمه رفيدة ... أمهما أسماء بنت عميس ... الصهباء أم حبيب بنت ربيعة من بني وائل ... لما أغار على بني تغلب ... ومحمد الأوسط وأمه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ... يحملهما في الصلاة فإذا أراد أن يسجد وضعهما ... الكبرى وأمهن أم سعيد بنت عروة؟؟؟
وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الكرام وأم جعفر وجمانة ونفيسة وهن لأمهات