فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 436

شعيرة ما فعلته وإن دنياك عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تأكلها.

كتب أمير المؤمنين أما بعد: يا أبا ذر فإنك غضبت لله تعالى فارج من غضبت له إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك فاترك لهم ما خوفك عليه واهرب منهم لما خفتهم عليه فما أحوجهم إلى ما منعتهم وما أغناك عما منعوك وستعلم من الرابح غداً فلو أن السموات والأرض كانتا رتقاً على عبد ثم اتقى الله لجعل الله له مخرجاً لا يؤنسنك إلا الحق ولا يوحشنك إلا الباطل ولو قبلت دنياهم لأحبوك ولو قرضت منها لأمنوك.

من رواية الشعبي عن ضرار بن ضمرة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام الرضا بالمقدور امتثال المأمور وما قال الناس لشيء طوبى له إلا وقد خبا له الدهر يوماً مشؤوماً أو يوم سوء وقال ابن عباس جاء رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر وما هو؟ فقال طريق مظلم لا تسلكه. فقال له أخبرني عن القدر فقال سر الله لا تفشه فقال: أخبرني عن القدر فقال: بحر عميق لا تلجه ثم قال: أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت