هو طالب ولم يرثه جعفر وعلي؛ لأن عقيلًا لم يسلم إلا بعد موت أبي طالب.
وحدثنا جدي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي وشيخنا العلامة زيد بن الحسن بن زيد الكندي رحمة الله عليهما قال جدي حدثنا محمد بن عبد الباقي بن حمد الأنصاري سماعًا، وقال زيد بن الحسن الكندي، ثنا محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري إجازة قال ابنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ثنا أبو عمر محمد بن حيوية ثنا أبو الحسن أحمد بن معروف ابنا دامس بن الرهم ثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي، ثنا الفضل بن ذكيرة، ثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي، ثنا أبو إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعقيل: يا أبا يزيد أحبك حبين حبًا لقرابتك وحبًا لما كنت أعلم من حب عمي إياك، وأما جعفر فإنه أسلم ... إلى الحبشة الهجرة الثاني وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسميه أبا المساكين؛ لأنه كان يحسن إليهم وكنيته أبو عبد الله وجرت له قصة مع عمرو بن العاص لما أرسلته قريش إلى النجاشي يطلب جعفرًا والمهاجرين وهي مذكورة في المسند والحلية وأقام جعفر بالحبشة إلى سنة سبع من الهجرة حتى فتحت خيبر فقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله فقام إليه واعتنقه وقبل ما بين عينيه وقال: (( لا أدري بأيهما أسر بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ) )وذكر أبو نعيم في الحلية ما أنبأ به غير واحد قال: ثنا محمد بن أبي القاسم ابنا محمد بن أحمد الحداد ثنا أبو نعيم الحافظ ثنا سليم بن أحمد ثنا محمد بن زكريا العلابي ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر (( أشبهت