على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى وأجلس علياً وفاطمة بين يديه ثم لف علبهم كساء أو ثوبه ثم قرأ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} الآية ثم قال (( اللهم هؤلاء أهل بيتي حقاً ) ).
وهذا الحديث مشتمل على فضل الحسين وغيره وذكر أحمد في الفضائل عن علي بن حسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسن والحسين وقال (( من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) ).
وذكر ابن سعد في (( الطبقات ) ): عن يعلى بن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال حج الحسين خمساً وعشرين حجة ماشياً ونجائبه تقاد معه.
وذكر ابن سعد أيضاً: أن الحسين جاء يوماً إلى عمر وهو يخطب على منبر رسول الله فقال له انزل عن منبر أبي فأخذه فأقعده إلى جنبه وقال وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أبوك.
وقال عكرمة: حدثني ابن عباس قال كان عمر بن الخطاب يحب الحسن والحسين ويقدمهما على ولده ولقد قسم يوماً فأعطى الحسن والحسين كل واحد منهما عشرة آلاف درهم وأعطى ولده عبد الله ألف درهم فعاتبه ولده وقال قد علمت