مكة ولا يدري ما حاله وليس له عقب.
وأما عقيل فإنه أخرج يوم بدر أيضًا مكرهًا وأسر يومئذٍ ولم يكن له مال ففداه عباس عمه.
وقال ابن سعد وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى رأس عقيل يوم بدر وهو في الأسرى فقال قتل أبو جهل فقال عقيل: الآن صفى لكم الوادي ولا يتنازعون في تهامة فإن كنت أثخنت القوم وإلا فاركب أكتافهم.
ثم رجع عقيل إلى مكة فأقام بها إلى سنة ثماني من الهجرة ثم خرج مهاجرًا إلى المدينة فشهد غزاة مؤتة وقال الواقدي وجد عقيل يوم مؤتة خاتمًا من ذهب عليه تماثيل فنفله رسول الله صلى الله عليه وآله إياه فكان في يده قال: