وقال عليه السلام في المعنى:
يمثل ذو اللب في نفسه ... مصائبه قبل أن تنزلا
فإن نزلت بغتة لم ترعه ...لما كان في نفسه مثلاً
رأى الأمر يفضي إلى آخره ... فصير آخره أولاً
وذو الجهل يأمن أيامه ...وينسى مصارع من قد خلا
فإن ندبته صروف الزمان ...فبعض عجائبه أخولا
ولو قدم الصبر على نفسه ...لعلمه الصبر حسن البلى
ويروى ولو قدم الحزم في رأيه.