فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 436

علي عليه السلام بدينار ثم ناجى الرسول صلى الله عليه وآله فاقتدى به المسلمون ثم نزلت الرخصة وقد أشار الثعلبي في تفسيره إلى هذا فقال: روى ابن عباس وقال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وآله وأحفوه في المسألة فأدبهم الله بهذه الآية وحكي أيضًا عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يصدقوا فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب قدم دينارًا فتصدق به وقال علي عليه السلام: إن في كتبا الله لآية ما عمل بها أحد قبل ولا يعلم بها أحد بعدي وتلا هذه الآية وروي عنه زاذان قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أنزلت هذه الآية فقال: (( يا علي ما ترى دينارًا ) )فقلت: لا يطيقونه قال: (( كم ) )قلت حبة أو شعيرة، فقال: (( إنك لزهيد ) )أي قليل المال، قال فنزل: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقاتٍ} الآية قال علي فبي خفف الله عن هذه الأمة قال الزهري قال سالم بن عبد الله بن عمر كان عبد الله يقول: كانت لعلي عليه السلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم تزويجه فاطمة عليها السلام وإعطاؤه الراية يوم خيبر وآية النجوى.

ومنها في {لم يكن} قوله تعالى: {أولئك هم خير البرية} قال مجاهد نزلت في علي وأهل بيته عليهم السلام.

وفي القرآن آيات كثيرة نزلت في فضائله نذكرها في أثناء الأبواب لئلا نخرج عن مقصود الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت