علي عليه السلام بدينار ثم ناجى الرسول صلى الله عليه وآله فاقتدى به المسلمون ثم نزلت الرخصة وقد أشار الثعلبي في تفسيره إلى هذا فقال: روى ابن عباس وقال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وآله وأحفوه في المسألة فأدبهم الله بهذه الآية وحكي أيضًا عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يصدقوا فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب قدم دينارًا فتصدق به وقال علي عليه السلام: إن في كتبا الله لآية ما عمل بها أحد قبل ولا يعلم بها أحد بعدي وتلا هذه الآية وروي عنه زاذان قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أنزلت هذه الآية فقال: (( يا علي ما ترى دينارًا ) )فقلت: لا يطيقونه قال: (( كم ) )قلت حبة أو شعيرة، فقال: (( إنك لزهيد ) )أي قليل المال، قال فنزل: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقاتٍ} الآية قال علي فبي خفف الله عن هذه الأمة قال الزهري قال سالم بن عبد الله بن عمر كان عبد الله يقول: كانت لعلي عليه السلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم تزويجه فاطمة عليها السلام وإعطاؤه الراية يوم خيبر وآية النجوى.
ومنها في {لم يكن} قوله تعالى: {أولئك هم خير البرية} قال مجاهد نزلت في علي وأهل بيته عليهم السلام.
وفي القرآن آيات كثيرة نزلت في فضائله نذكرها في أثناء الأبواب لئلا نخرج عن مقصود الكتاب.