في دار الإمارة وكذا ذكر ابن عساكر.
والرابع: أنه بمسجد الرقة على الفرات بالمدينة المشهورة ذكره عمرو الوراق في (( كتاب المقتل ) )وكان لما حضر الرأس بين يدي يزيد بن معاوية قال لأبعثنه إلى آل بني معطي عوضاً عن رأس عثمان وكان بالرقة فبعثه إليهم فدفنوه في بعض دورهم ثم أدخلت تلك الدار في المسجد الجامع قالوا هو إلى جانب سدرة هناك وعليه شبيه النيل لا يذهب شتاء ولا صيفاً.
والخامس: أن خلفاء مصر نقلوه من باب الفراديس إلى عسقلان ثم نقلوه إلى القاهرة وله مشهد عظيم يزار.
وفي الجملة ففي أي مكان كان رأسه أو جسده فهو ساكن في القلوب والضمائر قاطن في الأسرار والخواطر أنشدنا بعض أشياخنا في هذا المعنى:
لا تطلبوا المولى الحسين ... بأرض شرق أو بغرب
ودعوا الجميع وعرجوا ... نحوي فمشهده بقلبي
واختلفوا في سنه على أقوال:
أحدها: ست وخمسون قاله السدي.
والثالث: ثمان وخمسون.