وقد حثثت قلوصي كي أصادفهم ...من قبل ما ينكحون الخرد الحورا
يا لهف نفسي لو أني لحقتهم ...إذا تحليت ما حلوا أساويرا
فقال الرجل الجالس:
اذهب فلا زال قبراً أنت ساكنه ...يوم القيامة يبقى الغيث ممطوراً
في فتية بذلوا لله أنفسهم قد ...فارقوا المال والأهلين والدورا
وذكر الشعبي وحكاه ابن سعد أيضاً قال مر سليمان بن قتة بكربلاء فرأى مصارع القوم فبكى حتى كاد أن يموت ثم قال:
وإن قتيل اللطف من آل هاشم ...أذل رقاباً من قريش فذلت
مررت على أبيات آل محمد ...فلم أرها أمثالها يوم حلت