باتا بأنعم ليلة وألذها ... حتى إذا وضح الصباح تفرقا
قال نعم قالت وهل في الحب تداني؟ خذ هذه الألف دينار وانصرف ثم قالت أيكم جميل؟ قال ها أنا ذا فقالت إن مولاتي تسلم عليك ولم تزل مشتاقة إليك منذ سمعت قولك:
فياليت شعري هل أبيتن ليلة ...بوادي القرى إني إذاً لسعيد
وكل حديث بينهن بشاشة ...وكل قتيل دونهن شهيد
جزاك الله خيراً جعلت حديثنا بشاشة وقتلانا شهداء قد حملنا لك على الجميع خذ هذه الأربعة ألف دينار وانصرف راشداً وروي أن الجارية كانت تدخل على سكينة في كل مرة ثم تخرج فتقول أين فلان وتذكر شعره قال هشام وكانت قد ولدت من مصعب ابنة سمتها اللباب وكانت فائقة الجمال لم يكن في عصرها أجمل منها فكانت تلبسها اللؤلؤ وتقول ما ألبسها إياه إلا حتى تفضحه واختلفوا في وفاتها قال ابن سعد: توفيت بالمدينة في سنة سبع عشرة ومئة وكان على المدينة خالد بن عبد الله بن الحارث بن الحكم فقال انتظروني حتى أصلي عليها وخرج في حاجة فخافوا عليها أن تتغير فاشتروا لها كافوراً بثلاثين ديناراً ثم أمر شيبة بن نصاح فصلى عليها وأما غير