يهتدي بهداك -أو لأن يهدي الله بك- رجلًا واحدًا خير من أن يكون لك حمر النعم )) .
وفي رواية فقال يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال له رسول الله: (( انزل بساحتهم ) )وذكره متفق عليه.
ولمسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في ذلك اليوم ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتساورت لها رجاء أن ادعى إليها فدعا رسول الله عليًا فدفعها إليه وقال: (( امش حتى يفتح الله عليك ولا تلتفت ) )فسار قليلًا ثم وقف ولم يلتفت وصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتلهم؟ قال: (( امش حتى يفتح الله عليك ولا تلتفت ) )فسار قليلًا ثم وقف ولم يلتفت وصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتلهم قال: (( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإن فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) ).
هذا قدر ما أخرج مسلم وانفرد به.