فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 436

(( أمع بنت رسول الله جئت كرامة لرسول الله؟ ) )قالت نعم فدعا لها وفي رواية: جهز رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة في خميلة وهي القطيفة.

وذكر ابن سعد في (( الطبقات ) ): أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما دخل على علي على فاطمة جاء فطرق الباب وقال (( أين أخي؟ ) )فخرجت أم أيمن فقالت يا رسول الله كيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال (( هو ذاك ) )ثم دخل عليها فدعاهما ورقاهما قال وإنما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك لأن اليهود كانوا يأخذون الرجل عن أهله وفي رواية: جهزها رسول الله صلى الله عليه وآله ومعها قربة من أدم ووسادة من أدم حشوها ليف وجلد كبش ينامان عليه بالليل ويعلفان الناضح عليه في النهار ورحى وجرة.

وذكر ابن سعد قال: لما خطب علي عليه السلام فاطمة دنا رسول الله صلى الله عليه وآله من خدرها وقال (( إن علياً يذكر فاطمة ) )فسكتت فزوجها منه قلت فصار ذلك أصلاً في كل بكر أنها تستأمر سواء كان لها أب أو غيره عند أبي حنيفة ولا تخير أصلاً وعند الشافعي وأحمد تخير لما عرف في موضعه وفي رواية: لما خطبها خرج إلى الأنصار فقالوا له ما قال لك فقال قال لي (( مرحباً وأهلاً ) )فقالوا لها أبشر فقد أعطاك المرحب والأهل.

وقال أحمد في الفضائل: ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي ثنا أبي عن عبد الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت