سرت الحلي والحلل لمن فراشها جلد كبش هلا حلت لها منها حلة ثم قال كلا مركب الملك أجل له آه من أن يحلى.
وقال أحمد في المسند: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا زكريا أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت أقبلت فاطمة كأن مشيتها مشي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال (( مرحباً بابنتي ) )ثم أجلسها عن يمينه ثم أسر إليها بحديث فكبت فقلت لها استخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وأنت تبكين ثم أسر إليها فضحكت قالت فقلت لها ما رأيت كاليوم أقرب فرحاً من حزن ما أسر إليك فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله حتى إذا قبض سألتها فقالت إنه أسر إلي وقال (( كان جبريل يعارضني بالقرآن كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهلي لحوقاً بي ) )ولنعم السلف أبا لك فبكت لذلك فقال (( ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ) )فذلك الذي أضحكني.
متفق على صحته ولم يخرج مسلم لفاطمة في الصحيحين سواه قالوا وقد روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله ثمانية عشر حديثاً وقيل ثمانين حديثاً وإنها يسيرة بالنسبة إليها وقد أخرج مسلم عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال