وعبرتي وافية ومقلتي ... دامية ونومها مشرد
أيقنت لما أن حدا الحادي بهم ... ولم أمت أن فؤادي جامد
كنت على القرب كئيباً مغرما ... ميتاً فما ظنك بي إذ بعد
هم الحياة أعرقوا أم أشاموا ... أم اتهموا أم أيمنوا أم أنجد
ليهنهم طيب الكرى فإنه ... حظهم وحظ عيني السهد
هم تولوا بالفؤاد والكرى ... فأين صبري بعدهم والجلد
لولا الضنا جحدت وجدي بهم ... لكن نحولي بالغرام يشهد
وما لمن يظلم فيهم مسعد ... لله ما أجود حكام الهوى
ليس على المتلف غرم عندهم ... ولا على القاتل ظلماً قود
وسائل عن حب أهل البيت هل ... أقر إعلاناً به أم أجحد
هيهات ممزوج بلحمي ودمي ... حبهم وهو الهدى والرشد
حيدرة والحسنان بعده ... ثم علي وابنه محمد
وجعفر الصادق وابن جعفر ... موسى ويتلوه علي السيد
أعني الرضا ثم ابنه محمد ... ثم علي وابنه المسدد
الحسن التالي ويتلو تلوه ... محمد بن الحسن المفتقد
فإنهم أئمتي وسادتي ... وإن لحاني معشر وفند
أئمة أكرم بهم أئمة ... أسماؤهم مسرودة تطرد