فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 436

يوم على باب الكوارة عند رجوع النحل من المرعى كلما مرت نحلة شم فاها فإن وجد منها رائحة كريهة علم أنها قد رعت حشيشة خبيثة فيقطعها نصفين ويلقيها على باب الكوارة ليتأدب بها غيرها فكذا أمير المؤمنين على يقف على باب الجنة ليشم أفواه الناس فمن وجد فيه رائحة محبته أدخله الجنة ومن وجد فيه رائحة بغضه ألقاه النار فلهذا سمى قيه الجنة والنار، وقيل إنما سمي أمير النحل؛ لأن النحل يأكل طيبًا ويضع طيبًا والمؤمنون يتشبهون بالنحل وعلي عليه السلام أميرهم وله ألقاب كثيرة منها الولي والوصي والتقي وقاتل الناكثين والقاسطين وشبيه هارون وصاحب اللواء وخاصف النعل وكاشف الكرب وأبو الريحانتين وبيضة البلد.

السيد العظيم وكان عليه السلام يقول دائمًا أنا أبو الحسنين القرم والقرم السيد المكرم وأصله البعير الذي لا يحمل عليه ولا يذلل لكرامته المشهور من كنيته أبو تراب والنبي صلى الله عليه وآله كناه بذلك قال أحمد في المسند وقد ذكرنا إسناده حدثنا ابن نمير عن عبد الملك الكندي عن أبي حازم قال جاء رجل إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان يذكر علي بن أبي طالب عند المنبر فقال يقول ماذا فقال يذكر أبا تراب فغضب سهل وقال والله وما كناه به إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وما كان اسم أحب إليه منه دخل علي عليه السلام على فاطمة رضي الله عنها فأغضبته في شيء فخرج إلى المسجد فاضطجع على التراب وسقط رداؤه عن ظهره فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فمسح التراب وسقط رداؤه عن ظهره فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فمسح التراب عن ظهره وقال: (( اجلس أبا تراب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت