هادي المدخلي. ولم يكمله ابن حجر، وبلغ فيه إلى (النوع الثاني والعشرين) وهو (المقلوب) .
هذه هي أسماء المؤلفات (١) التي تخصُّ "علوم الحديث" لابن الصلاح (٢) ، والملاحظ أن جلَّ المعتنين به تجمعهم أوصاف، هي:
أولًا: التفنُّن في العلم.
ثانيًا: كثرة التصنيف والتأليف.
ثالثًا: أنهم من مصر.
رابعًا: جلهم في القرن الثامن والتاسع.
ومن أوائل من جمع بين حسن الاختصار، ودقة التعقب، وكثرة التنكيت: الإمام أبو الحسن التبريزي في كتابه "الكافي" هذا، ولذا نقل منه كلّ من جاء بعده ممن نكَّت أو شرح "علوم الحديث" لابن الصلاح.
وبعد هذه الجولة السريعة في بيان الجهود المبذولة حول كتاب ابن الصلاح، نخص كتابنا "الكافي" بدراسة مستقلة، ونبدأ بـ: