مُستوعب للأقسام" (١) .
ولنذكر من ذلك عيونًا في أنواع من التاريخ:
٢٥٦ - الأول: أنَّ الصحيح في سِنِّ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثلاث وستونَ سنةً، وكذا سِن صاحبَيه أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- ثلاث وستون، وقُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لاثنتي عشرة ليلة (٢) خَلَتْ من شَهْرِ ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، وتوفِّي أبو بكر الصِّديق -رضي الله عنه- جُمادى الأولى (٣) سنة ثلاث عشرة، وتوفِّي عُمر -رضي الله عنه- في ذي الحجَّة سنة ثلاث وعشرين، وعثمان -رضي الله عنه- في ذي الحجَّة سنة خمس وثلاثين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وقيل: