وهَكَذا في الثَّناء على ذِكْرِ الله عَز وَجَلَّ، نحو: سُبحانَه، أو تعالى، أو عزَّ وجلَّ، أو ما أشبهَ ذلك.
وإذا وَجَدَ شيئًا من ذلك قد جاءتْ به الرِّواية كانت العنايةُ بإثباته وضبطهِ أكثرَ.
ولْيتجنَّب عن النَّقْصِ في الكتابِ بأن يرمزَ إلى - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذا "صلعم" (١) ، وإلى الثناء على الله عزَّ وجلَّ بمثل "تع" ، وعن النَّقص في أحد اللفظين من الصَّلاة والسَّلام.