والخلاف في هذا كالخلاف في اكتفاء التَّعديل بواحد " (١) .
وقال الشيخ محيي الدين: " ردُّ الشَّيخ تقيِّ الدين على الخطيبِ غيرُ متَّجهٍ، لأنَّ مرداسًا وربيعةَ صحابيَّان معروفان عند أهل العلم، ومِرْدَاسُ من أهل بيعة الرِّضْوَان، ورَبيعةُ من أهل الصَّفَّة (٢) ، فالبخاريُّ ومسلمٌ ما خالفا ما نقله الخطيبُ عن أهل الحديث " (٣) .
قال: " وقد حكى الشيخ (٤) في (النوع: السابع والأربعين) عن ابن عبد البرّ (٥) : كلُّ مَنْ لم يروِ عنه إلَّا واحدٌ فهو مجهول عندهم، إلَّا أن يكونَ مَشهورًا في غير حَمْل العلمِ، كاشتهار مَالكِ بن دِينار بالزُّهد، وعَمرو بن مَعدي كَرْب بالنَّجدة ". انقضى.
قال الخطيب: " مَن عُرفَت عينهُ وعدالتهُ، وجُهِل اسمُه ونَسبهُ احتجَّ بخبره" (٦) ، ولو قال الراوي: أخبرني فلان، أو فلان، وكلاهما عدلان