فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 902

* نسبه:

لم أظفر بنسب أبي الحسن في الكتب التي ترجمت له، ولكنه كما قال السيوطي في "بغيته" (٢/ ١٧١) "كان في لسانه عجمة" ، فلعل أصله غير عربي.

وأكد هذا عصريُّه الصفدي لما قال عنه في "أعيان العصر" (٣/ ٤٠٩) : "وسمعتُ عبارته إلا أنها في عُجمتها تُورِدُ من الدُّرِّ مُخشلبه" .

* ميلاده وموطنه:

نعته مترجموه بقوله: "الأَرْدَبيلي ثم التِّبريْزي" ، وهكذا أثبتها هو بخطّه، وقال الصفدي في "الأعيان" (٣/ ٤٠٧) : "الأردبيلي المولد، التِّبْريزي الدار" .

و (أردبيل) من أشهر مدن أذْرَبيجان، وكانت قبل الإسلام قصبتها، قاله صاحب "مراصد الاطلاع" (١/ ٥٣) وهو في أصله "معجم البلدان" (١/ ١٤٥) وزاد الحميري في "الروض المعطار" (٢٦) : "من الثغور الجزرية، بينها وبين المراغة نحو أربعين" . واكتفى البكري في "معجم ما استعجم" (١/ ١٣٧) بقوله: "مدينة بأذربيجان معروفة" وفصّل لتسرنج في "بلدان الخلافة الشرقية" (٢٠٢ - ٢٠٣) الكلام عليها، على وجه حسن مليح. وأما (تبريز) ، "فهي الآن أجلّ مدينة في القسم الشمالي الغربي من بلاد فارس" ، كذا في "بلدان الخلافة الشرقية" (١٩٤) وهي ليست ببعيدة من (أردبيل) ، وقول صاحب "الروض المعطار" (١٣٠) عنها: "في خراسان" فيه تجوّز كبير!

وكان مولد صاحبنا أبي الحسن سنة سبع وسبعين وست مئة (١) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت