والمشهور غير المتواتر هو الذي يطرأ عليه التواتر في وسط إسنادِه، كحديث: "إنما الأعمال بالنيات" (١) ، أو في أول إسنادهِ من طَرَف الراوي كأحاديث "صحيح البخاري" ، فإنَّه متواتر عنه، واشتهر عنه من رواية الفَرَبْرِي (٢) ، فإنَّه قال: "سمع " الصحيح " من أبي عبد الله محمد البخاري تسعون (٣) ألف رجل فما بقي أحد منهم يرويه غيري، أي: عنه، وإلا يخل بشرط التواتر عنه" (٤) .
* * *